منوعات

كيف تسكتين الصوت السلبي في داخلك

5
(3)

الكتاب الذي نقدمه لك الآن هو أحد أفضل الكتب على الاطلاق. إنه كتاب مميز ولا ينسى. بأسلوبه البسيط وبتجربة حياة ملهمة ستمنحك الكثير مما ستشكرين عليه الحظ الجميل الذي جعلك تتعرفين على هذا الكتاب الرائع. والحقيقة أنه ليس الحظ، بل إنك جديرة بذلك.

هل تعرفين أنثاك العادية

لا بد وأنك تعرفين ذلك الصوت الخدّاع في داخلك الذي يخبرك بأنك لست جيدة بما فيه الكفاية، ولست ذكية بما فيه الكفاية، ولست جميلة بما فيه الكفاية، وكل كفاية أخرى؟ إنها أنثاك العادية، هي تبذل جهدها لتبقيكِ ملتصقة في بلدة الخوف، خائفة جدًا من السعي وراء الحياة التي تخيلتها دائمًا. إذن أسكتي الصوت السلبي في داخلك.
لا حاجة بك لتعيشي حياتك دائمة القلق مما يفكر الناس بك. ولا حاجة بك لتعيشي حياتك وأنت تنشدين السماح والقبول من الآخرين على الدوام.

إننا نتخبط في كثير من الأسى دون أن نفهم أن السبب الوجيه يكمن في ذاك الصوت الذي يبقينا بعيدا عن الحياة التي نريدها، صوت فتاتنا الداخلية التي لا تتوقف في نقد نفسها بلارحمة. عانت ميليسا أمبرزوني من معتقدات أنثاها العادية، إلى أن ٱكتشفت وجودها فتعلمت ترويضها مسددةً ضربة قوية للمخاوف التي ٱحتجزتها رهينة لسنوات، وهي الآن تريد مساعدتك كي تتذكري ليس ما أنت قادرة عليه فحسب، بل كم أنتِ مدهشة في الحقيقة!

من هي ميليسا أمبروزيني؟

ميليسا أمبروزيني هي واحدة من أكثر المتحدثين التحفيزيين رواجًا وقد ساعدت الجماهير في جميع أنحاء العالم على تولي زمام حياتهم وإطلاق العنان لإمكاناتهم الكاملة.
أسلوبها جميل، تلهم الجمهور لاتخاذ إجراءات حقيقية وتحويل أهدافهم الصحية أو الثروة أو الحب إلى حقيقة واقعة. تستخدم ميليسا أسلوب التحدث التفاعلي باستخدام الحكايات والقصص من حياتها لأخذ جمهورها في رحلة تفتح القلب. تجعل القراء يمسكون بمفكرة مليئة بالنصائح العملية والحيل وخطوات العمل الجادة للإنتقال بحياتهم إلى المستوى التالي. يمكنك زيارتها في https://melissaambrosini.com

كتاب “روِّضي أناك: أسكتي الصوت السلبي في داخلك”

تبدأ ميليسا أمبروزيني كتابها بهذه المقدمة ” أشكرك على التقاط كتابي. أعرف أنك تتوقين في أعماقك إلى المزيد من السعادة في حياتك، والمزيد من الصحة، والمزيد من الثراء، والمزيد من الحب. إلا أن شيئاً واحداً يمنعك من أن تعيشي أكثر أحلامك جموحاً وأن تكوني أفضل نسخة عن نفسك… إنه أنثاك العادية! لا تجزعي، فأنا لدي واحدة أيضاً”.

في اول صفحة طالعت فيها الكتاب عرفت أني أمام تجربة كتابة مختلفة. أنا لا أحمسك من فراغ، بل أنا أبارك أية خطوة تحملك الى هذا الكتاب. لقد غيرت الكاتبة ميليسا حياة الكثيرات والكثيرين. كانت فتاة في الحضيض التام. ثم انتشلت نفسها من القاع إلى النجاح. وهي تعطيك في كتابها خلاصة تجربتها القيمة. إنها فتاة عادية عانت من أفكارها السلبية تجاه نفسها واستغرقت وقتا لتفهم أن تعاستها الكبيرة في الحياة لم يكن بسبب المجتمع ولكنه كان بسبب عقلية الضحية التي كانت تعيشها والتي تكرسها الهمسات الخفية التي تهمس لها كم هي فاشلة وبلا جدوى.
أكيد جميعنا سمعنا هذه الهمسات تحطم من أحلامنا وتخوفنا من كسر القيود. تقدم ميليسا في هذا الدليل المتفائل الملهم خطة عملية لتخلقي نسختك الخاصة من الحياة المبهرة – حياة غنية جداً، صحية على نحو رائع، وطافحة بالحب لنفسك أولا، دليل عليك قراءته إذا كنت جاهزة لترك أنثاك العادية والبدء بحياة أحلامك. تمسك ميليسا أمبرزوني بيدك لتوجهك كي تعودي إلى حقيقتك.
تقول ميليسا: ” كم من مرة شعرت بأن القلق يشلك وأنت في غرفة مكتظة بالناس، مقتنعة بأن الجميع يحاكمونك؟ كم من مرة أذيت نفسك …؟ وكم من مرة نظرت في المرآة وأخبرت نفسك بأنك بدينة وغبية وقبيحة وغير محبوبة وعديمة الجدوى؟ما تلك اللحظات إلا شواهد على أن الأنثى العادية داخلك تزاول عملها. ألا ترين طريقة الكثيرات جدا من النساء المدهشات الجميلات مثلك تماماً كيف يعشن حياتهن مشلولات بالخوف. يحتجزن أنفسهن رهينات لنقدهن الداخلي، لأنثاهن العادية، اللواتي يحكمن وجودهن بقبضة حديدية ولسان لاذع. ألا ترين كيف ينتهين إلى العجز بسبب المقارنة، وبالاختناق من جراء النقد الذاتي، ويصبحن فاقدات الأمل في أن يكن محبوبات”. هذا الكتاب يحد من المعتقدات السلبية تجاه نفسك ويزرع فيك حب الذات.

كل شيئ يمكنك تخيله هو حقيقة

blank

إن كنت تتخيلين حياتك المقبلة أفضل من حياتك الحالية فهذا سيحصل إن آمنت بأنك ذاك الكائن الجدير بكل ما يتمناه. ولاشئ يظل في الحلم إن خرجت من منطقتك المريحة التي تزين لك الخمول. الخيال يصبح واقعا بالعمل والإستمرار بالإيمان. لا حاجة بك أن تقيدي نفسك بصوت تلك الأنثى العادية الناشئ عن الخوف في داخل رأسك. الصوت الذي يهمس لك على الدوام بأنك عديمة الجدوى ولست جيدة بما فيه الكفاية. إنك تروضين أنثاك العادية حين:
ـ تتوقفين عن النظر خارج نفسك لإيجاد السعادة، عليك البدأ بالإرتباط مع ذاتك الداخلية، مع حقيقتك، روحك، جوهر روحك.
ـ تدركين أنك لا بد أن تتحملي مسؤولية صحتك وسعادتك الخاصة وأن القرار في عيش حياتك الأفضل يتوقف عليك.
ـ لا حاجة بك لتعيشي حياتك دائمة القلق مما يفكر الناس بك.
ـ لا حاجة بك لتعيشي حياتك وأنت تنشدين السماح والقبول من الآخرين على الدوام.

يرشدك هذا الكتاب لأن: تختاري الحب على الخوف.
تستعرضي عضلات حبك لنفسك
تحركي قرص مقياس شعورك بالجدارة

تقول ميليسا : ” إتقاني لطريقة ترويض أنثاي العادية قد غير حياتي، أنا أعرف أن هذا سيساعدك لتغيري نفسك أيضا.
هل أنت جاهزة؟”

ٱقتباسات ميليسا أمبروزيني

blank

ٱقتباسات من كتاب روضي أناك، أسكتي الصوت السلبي في داخلك:

ـ فقط لأنك ٱخترت ملئ نفسك ومعالجة ٱحتياجاتك الخاصة لا يعني أنك تحب أطفالك أقل من ذلك. هذا يعني في الواقع العكس تماما. هذا يعني أنك تحب أطفالك كثيرًا لدرجة أنك تريد أن تكون حاضرًا بالكامل وأن تنفجر بالحب عندما تكون معهم ومنحهم أفضل نسخة على الإطلاق من نفسك. لأن هذا هو ما يستحقونه.

ـ كل شيء خارجنا هو انعكاس لحالتنا الداخلية.

ـ فقط لأن شيئًا ما شائع، هذا لا يعني أنه يجب عليك متابعته.

ـ احترم نفسك بما يكفي لتخصيص وقت لإعداد شيء مغذي بالحب. إجلس دون أي مشتتات، واشكر طعامك واستمتع به.

ـ الشعور بانفعالات المشاعر بداخلك جزء مهم من عملية التعافي، لا يجب تخطيه. احتضنه وٱركب الموجة.

ـ المال ليس هو الطريقة الوحيدة للعطاء. يمكنك إحداث فرق من خلال منح وقتك، أو يد العون، أو الابتسامة، أو ببساطة عن طريق الإستماع إلى شخص محتاج.

ـ إن وقتك وطاقتك وفضاءك ثمينة للغاية، لذا كن حذرًا لمن تمنحه لهم

ـ لا يمكننا إنقاذ الآخرين، يمكننا إلهامهم، لكن لا يمكننا إنقاذهم.

ـ في كل مرة نرضي الآخرين، نقول نعم لشخص آخر و نقول لا لحقيقتنا. في تلك اللحظة نقوم بتعتيم الضوء.

ـ ٱختاري الحب على الخوف.

ـ لا يمكن أن يكون هناك فرح حتى يكون هناك إمتنان.

ما مدى فائدة هذا المقال؟

انقر على نجمة لتقييمها!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 3

لا توجد أصوات حتى الآن! كن أول من يضع تقييم.

close

لنبقى على اتصال!

يسعدنا أن يتم إعلامك في حالة وجود الأخبار والمقالات الجديدة 😎

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

خديجة يكن

كاتبة مغربية. قصاصة وروائية. كاتبة مقالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى